جدول مقابلة بين كلمتي (الله) و(ربّ) في القرآن الكريم

كتبها صدقي البيك ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 17:15 م

 

جــدول مـقـابـلـة بـيـن كـلـمـتـي (الـلـه) و(رَبّ) فـي الـقـرآن الكـريـم

الـــــــــــــــــــــــســـــور     الــــــــــــــمـــــــــكـــــــــــــــــــيـــــــــــــــة

الـــــســـــــور الـــمـــــدنـــــيــــــــــة

الرقم

سورة

ص

الله

رب

الرقم

سورة

ص

الله

رب

الرقم

سورة

ص

الله

رب

1

العلق

5’0

1

3

44

مريم

7

8

23

1

البقرة

47

282

49

2

القلم

2

0

10

45

طه

10

6

27

2

الأنفال

10

88

6

3

المزمل

1

7

4

46

واقعة

3

0

3

3

عمران

27

209

38

4

المدثر

2

3

3

47

شعراء

10

13

36

4

أحزاب

10

90

3

5

فاتحة

1

2

1

48

النمل

8,5

27

12

5

ممتحنة

2,5

21

4

6

المسد

0,2

0

0

49

القصص

11

27

19

6

النساء

29

229

6

7

التكوير

0,5

1

1

50

الإسراء

11,5

10

32

7

زلزلة

0,5

0

1

8

الأعلى

0,5

1

2

51

يونس

13,5

61

24

8

الحديد

4,5

32

3

9

الليل

0,5

0

1

52

هود

14

38

44

9

محمد

4

27

4

10

الفجر

1

0

8

53

يوسف

13,5

44

13

10

الرعد

6

34

13

11

الضحى

0,5

0

3

54

الحجر

5,5

2

9

11

الرحمن

3

0

36

12

الشرح

0,5

0

1

55

الأنعام

23

87

49

12

الإنسان

2

5

5

13

العصر

0,2

0

0

56

صافات

7

15

14

13

الطلاق

2

25

2

14

عاديات

0,5

0

2

57

لقمان

4

32

2

14

البينة

1

3

2

15

الكوثر

0,2

0

1

58

سبأ

6,5

8

14

15

الحشر

3,5

29

3

16

التكاثر

0,3

0

0

59

الزمر

9

59

18

16

النور

9

80

0

17

ماعون

0,3

0

0

60

غافر

10

53

19

17

الحج

10

75

8

18

كافرون

0,3

0

0

61

فصلت

6

11

12

18

منافقون

1,5

14

1

19

الفيل

0,3

0

1

62

الشورى

6,5

32

10

19

مجادلة

3,5

40

0

20

الفلق

0,3

0

1

63

الزخرف

6,5

3

13

20

حجرات

2,5

27

0

21

الناس

0,3

0

1

64

الدخان

3

3

9

21

تحريم

2

13

5

22

إخلاص

0,3

2

0

65

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهزيمة والانتصار

كتبها صدقي البيك ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 16:36 م


الهزيمة والانتصار

 

 

 

بقلم : صدقي البيك

 

 

 

منذ القدم كانت وما زالت تنشب حروب بين الشعوب والأمم، ويكون في هذه الحروب من يبدأ بها مهاجما الآخر، وله من وراء ذلك أهداف سيئة أو حسنة، بعضها رئيسي معلن أو مبطن، وبعضها ثانوي، وكذلك تتولد أهداف لدى من يُعتدى عليه، سواء اتخذ موقف القتال دفاعا أو امتنع عنه استسلاماً، حسب قوته وضعفه، وهو في الحالتين حريص على تحقيق أهدافه هذه.

 

وفي حالة امتناعه عن القتال يكون قد حقق أهدافه حسب ظنه، ويكون العدو المهاجم قد حقق كل أهدافه يقيناً.

 

وأما إذا اختار القتال ونشبت الحرب بين الطرفين وانتهت، فهناك احتمالان لنتيجة الحرب:

 

1-  فإذا تحققت أهداف المهاجِم فقد انتصر، واعتُبر المعتدى عليه خاسراً، مهما كثرت أو قلت تكاليف الحرب ونفقاتها المادية والبشرية، على كلا الطرفين.

 

2-   وأما إذا لم تتحقق أهدافه الرئيسية من هجومه فهو خاسر، ولو لم يخسر مادياً أي شيء. وفي هذه النتيجة يكون الطرف المعتدى عليه منتصراً مهما كثرت تضحياته المادية والبشرية؛ لأنه كان من المحتمل أن يحقق العدو أهدافه على رغم بذل كل هذه التضحيات فتكون حينئذ الهزيمة من نصيب المعتدى عليه.

 

 

 

وعوامل الانتصار أو الهزيمة كثيرة، أهمها: قوة إيمان المقاتلين بأهدافهم التي يسعون إلى تحقيقها، وطاعة الجند لقادتهم في تنفيذ خطط القتال، والعدد، والعتاد، والتدرب، ورسم الخطط، و…فوجود هذه العوامل يؤدي إلى النصر، وانتفاؤها يؤدي إلى الهزيمة.

 

هذا من حيث الواقع البشري للحروب عبر التاريخ.

 

 

 

 وإذا بحثنا في القرآن الكريم عن كلمات النصر والانتصار والغلبة والهزيمة، وجدنا عاملاً جديداً يساعد بشكل أساسي على النصر، وهو أن النصر من عند الله، وأن الله يؤيد بنصره من يشاء، و"إن ينصركم الله فلا غالب لكم". وهذا يعني أن عوامل النصر السابقة، قد تضطرب وتختل فلا تؤدي إلى ما كان يُتوقع منها، لوجود عوامل خافية على المعنيِّين، "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"… ويبقى في الإسلام أنه لا بد من إعداد العدة والتدرب على استعمال السلاح " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم".

 

وإذا رغبنا في أن ندرك مفهوم النصر في الإسلام، وجدنا أن الله تعالى يضع مظهرين لنصر المؤمنين: مظهراً أخروياً، يتمثل في مكافأة كل من يشارك في القتال في سبيل الله سواء قتل أو لم يقتل في ذلك القتال "… يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم". وهذا النوع من النصر من نصيب المؤمن المقاتل سواء استشهد أو انتصر " ومن يقاتل في سبيل الله فيُقتل أو يَغلِب فسوف نؤتيه أجراً عظيما".

 

 والمظهر الثاني للنصر دنيوي يحدده الله بقوله: " وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب…".

 

وإذا استعرضنا الأحداث والمعارك التي كافأ الله عليها المؤمنين بأحد هذين المظهرين من مظاهر النصر وجدنا:

 

1- نصراً من غير اشتباك حربي، يظهر في حادثتين هما:

 

 أ- في سورة البروج، فقد غُلب المؤمنون على أمرهم واعتقلوا وسيقوا إلى الأخدود المؤجج بالنار، وقُذفوا فيه واحترقوا جميعا حتى الطفل الرضيع الذي أنطقه الله فقال لأمه: اصبري يا أماه فإنك على حق، ثم بيّن الله تعالى مكافأة المؤمنين الصامدين على إيمانهم الصابرين على هذا التعذيب والقتل" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير"، وبيّن عاقبة أعدائهم " …فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق". فأي تسلية وطمأنة وراحة نفس يجدها من يتعرض للتعذيب والقتل اللذين لا يقدر على دفعهما عن نفسه لضعفه أمام جبروت الطغاة أعظم من أن تبشره بأن له هذا الأجر الكبير!! إنه نصر أُخروي يتضاءل أمامه كل نصر دنيوي!

 

ب – أما الحدث الثاني الذي لم يصاحبه اشتباك حربي فقد كان أصرح، وفيه نصر دنيوي أيضاً سابق للنصر في الآخرة، وذلك في قول الله تعالى عن رسوله  عليه السلام: "إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا …"  فهذا نصر من غير مقاتلة عسكرية يشارك فيها الطرف المنتصر، ولا دم مراق ولا خسائر بشرية ومادية فادحة أو خفيفة!!  فقد مكر المشركون بمحمد عليه السلام ليقتلوه وجهزوا من كل قبيلة أو فرع من قريش شاباً معه سيف ليضربوا محمدا ضربة رجل واحد فيقتلوه فيضيع دمه في القبائل… ويخرج النبي عليه السلام متخفياً ويلجأ إلى الغار … فأيده الله بنصره وبجنود لم تروها! فكانت هذه النجاة نصراً مؤزراً.

 

2- وهناك نصر حصل، بعد قتال اختلت فيه العوامل المادية للنصر من عَدد وعُدد وعتاد، وإيمان واقتناع بالأهداف، وكانت النتائج نصراً، كما وصفها الله تعالى:

 

أ- ففي بدر قال الله تعالى: " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة…"، عدد قليل يقدر بثلث عدد المشركين، وقلة في العتاد لا تقبل الموازنة: فرسان وستون درعاً وسبعون جملاً في جيش المسلمين، مقابل ستين فرساً وستمائة درع ومئات الإبل في جيش المشركين، ومع كل هذا التفاوت في العدد والعتاد انتصر المسلمون، وقتلوا سبعين من المشركين وأسروا سبعين، واستشهد من المسلمين 14 رجلاً.

 

ب – وفي غزوة أحد، ومع اختلال التوازن في العدد والعتاد، تمكن المسلمون في بداية المعركة من هزيمة المشركين " ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسّونهم بإذنه…"، ولكن التنازع وعصيان الرماة لأوامر الرسول قلب مجريات المعركة، فخسر المسلمون سبعين شهيداً مقابل 14 من المشركين. وقد وجب أن يخسر المسلمون بسبب عصيان بعضهم لأمر الرسول، فلو انتصروا مع هذا العصيان لما بقي أهمية لطاعة الرسول في ما يأمر؛ فعصيان أمر الرسول كان أكبر عامل في الهزيمة، وقد يقاس عليه عصيان أوامر قائد الجنود في المعارك، لأن التصرفات الفردية أو الفئوية قد تقلب النصر هزيمة.

 

جـ - وما جرى في غزوة حنين قريب من ذلك باختلاف النتائج؛ بسبب تبدل العوامل، فقد فوجئ المسلمون بكمين هوازن وبني هلال وبني عوف بن عامر، وكانوا قد أعجبتهم كثرتهم! فلم تغن عنهم شيئاً فولوا مدبرين، ولكن ثبات الرسول واستجابة الصحابة لندائه قلب مجريات المعركة، فصمدوا وقتلوا وأسروا وغنموا من العدو ما لا يحصى، وقال الله في ذلك: "لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين..".

 

3-      وهناك نصران للمسلمين  تحققا مع قلة القتلى من المشركين:

 

أ‌-   النصر في غزوة الأحزاب. فقد تجمعت قوى قريش وغطفان وبني قريظة وقيادة بني النضير من اليهود وحاصروا المدينة " إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً"، ويئس المنافقون وأرجفوا. أما المؤمنون، فعلى رغم الضائقة والشدة التي كانوا فيها، "قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليما" وهذا الإيمان والثبات والثقة بنصر الله هي عوامل النصر الأساسية؛ لذلك جزى الله الصادقين بصدقهم " ورد الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال"، " وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا". وتحقق هذا النصر مع أن الشهداء كانوا ستة والقتلى من المشركين كانوا ثلاثة! وقد عبر الرسول عليه السلام عن هذا النصر بقوله: الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم.

 

ب‌-  وكذلك كان فتح مكة، مع قلة عدد القتلى، نصراً عظيماً ذكره الله تعالى بقوله: "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا".     

 

 وقد ذكر الله تعالى أن النصر الذي كان يؤيد به رسوله والمؤمنين، كان يسبقه ضائقة شديدة وزلزلة عظيمة وبأساء وضراء فقال: " حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرنا" وقال: " فصبروا على ما كُذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا" و"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا  من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب" فما كان النصر يأتي إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يأبى الله إلا أن يكشف المنافقين

كتبها صدقي البيك ، في 29 يناير 2009 الساعة: 07:13 ص

 

ويأبى الله إلا أن يكشف المنافقين

                                                                                                                                            صدقي البيك

 

لقد ابتليت أمتنا بأصحاب أقلام يدّعون الموضوعية والحيادية فيما يكتبون، وهم في الحقيقة أصوات ناشزة تضمر لقيم الأمة ومبادئها كل سوء، وتتلبس بثياب الموضوعية. قد تقبل الحيادية من هؤلاء حين يكون الخلاف بين فئات من أبناء الأمة، أما أن تكون المعركة بين الأمة كلها من المحيط إلى المحيط، ومعها أحرار العالم وبين العدو لها مغتصب أرضها المقدسة، ثم يقف هؤلاء على الحياد مدعين الموضوعية، فهذا ما يقبله عقل ولا منطق، ولكن الحقيقة أن أمثال هؤلاء ما هم من الأمة إلا سكنا ولسانا، أما العقيدة والولاء والعواطف فلا تربطهم بالأمة التي يساكنونها.

والمصيبة أن كثيرا من هؤلاء وضعت تحت أيديهم منصات الإعلام وإدارات تحرير الصحف فصالوا وجالوا، مع أنه يفترض فيهم أن يكونوا أرجح عقلا، وأكثر اتزانا، وأدق معلومات من غيرهم، أمثالنا؛ ومع ذلك فأنا أجد أن مدير تحرير صحيفة الحياة في السعودية جميل الذئابي لا يتحلى بأي موهبة من هذه المواهب! في مقاله (حماس وحطب الانتصار) في عدد 26 /1/2009م.

فهو يدعي (أنه لم ينبس ببنت شفة (في أيام الحرب) لكيلا تضعف المعنويات وتحبط المقاومة وتشق الصف)، وهذا ادعاء كاذب حكما وتعليلا! فالجريدة بعناوينها ومعظم مقالاتها، ومعها الشرق الأوسط، كانت طعنا في ظهر المقاومة وتثبيطا، انسجاما مع سياسة الجريدة ومن وراءها ممن كان يتمنى ويعلن أنه يجب ألا تخرج حماس من هذه الحرب منتصرة، فالادعاء كاذب.

 وأما تعليله بالحرص على عدم شق الصف، وكأن يلمح إلى الصف بين حماس وفتح، فما كان هناك من فتح إلا ما كان منه ومن أمثاله، ممن يتمنون الهزيمة لحماس، وكانت قوات أمن السلطة تنتظر للدخول خلف الدبابات الإسرائيلية، لا فوقهاالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانقلاب والانقلابيون

كتبها صدقي البيك ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 07:33 ص

الانقلاب والانقلابيون!
 
 
 
 
 
2008-02-02
 
 
صدقي البيك
 
كاتب - السعودية
 
 
 
 
  بقلم : صدقي البيك – السعودية
 
في خضم الصراع بين فتح وحكومة سلام فياض من جهة وحماس وحكومة إسماعيل هنية من جهة أخرى, تتردد على ألسنة المنافحين عن السلطة وقادتها في الضفة الغربية اتهامات لحماس وحكومة هنية " بالانقلاب"على الشرعية، كما استهوت هذه الكلمة بعض المحللين السياسيين الذين يعادون حماساً مسبقاً، ويبحثون عن أية فرصة، ولو كانت مصطنعة ومكذوبة، لتحميلها مسؤوليات تصل عند بعضهم إلى حد تحمليها مسؤولية الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة ، مع أن هذا الحصار على المعابر، وخاصة معبر رفح، كان واقعاً من قبل أن تحسم حكومة الوحدة الوطنية في 14/حزيران يونيو الأمر وتقضي على الانفلات الأمني، فكل الناس يعلمون أن معبر رفح كان مغلقاً قبل عدة أيام من يوم الحسم، وكان المسافرون يقضون أياما وأسابيع على جانبي المعبر، انتظاراً لأن تمن إسرائيل على السلطة الفلسطينية بساعات أو أيام محدودة يفتح فيها المعبر، ثم يغلق لأتفه المعاذير الكاذبة، ومن لا يذكر الحصار الذي فرضته إسرائيل على رئيس السلطة ياسر عرفات في رام الله حتى وصل هذا الحصار إلى الغرف المحيطة بمكتبه؟ أفكانت حماس هي السبب في ذلك؟ إن إسرائيل لا تعدم انتحال الأسباب لكل ما تصنع، فآلة وضع المبررات عندها شغالة، ويصدقها الإعلام الغربي ومن يسير في ركاب نهجها التفاوضي.
 
لو سألنا أنفسنا عن الوضع في غزة والضفة، بعد أن نجحت حماس ب74 مقعداً في المجلس التشريعي، ويدعمها أربعة مستقلين نجحوا بدعم من حماس، من 132 مقعداً بنسبة تقارب 60% من المجلس، لكان الجواب ما يلي: عرضت حماس، ولم تكن دستورياً بحاجة إلى أي تحالف مع أي فصيل آخر يملك نصف نائب (قائمة مكونة من أربعة أحزاب وقوى! لها نائبان) أو أكثر، عرضت على فتح وغيرها تشكيل حكومة مشتركة، فكان رد فتح والقوائم التي تسير في ركابها؛ لأنها تأخذ ميزانياتها من منظمة التحرير الخاضعة لسيطرة فتح، رفضَ المشاركة، حتى الجبهة الشعبية التي صوتت مع حكومة إسماعيل هنية رفضت المشاركة!
 
وكل نظام ديموقراطي يجري انتخابات نزيهة يسلّم فيه الفائزُ السابق للفائز اللاحق زمام الأمور، وتصبح الوزارات والأجهزة المختلفة خاضعة سياسياً وإدارياً للفائز الجديد، مع العلم أن هذه الأجهزة والدوائر يكون الموظفون فيها من الشعب كله، إلا ما يكون من المناصب القيادية، فإنها تكون للفائز الذي أتى به الاقتراع إلى السلطة. هذا في كل الأنظمة الديمقراطية إلا نظام السلطة الفلسطينية منذ قيامه عام 1994 وعلى مدى أكثر من اثني عشر عاماً، فقد كان كل عناصر أجهزة الأمن وموظفي الوزارات من حركة فتح وأنصارها، إلا من قدر له أن يكون قد احتل موقعاً في هذه الوظائف قبل دخول السلطة، في المدارس والمشافي والبلديات و…. ومع ذلك فقد تعاملت حماس مع كل هؤلاء الموظفين بمهنية، فلم تعزل أحداً ولم تقطع راتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أظل زمان نبي!!

كتبها صدقي البيك ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 13:46 م

( قـد أظـل زمـان نـبـي)
بقلم : صدقي البيك
لقد بشر الأنبياء جميعا بالنبي محمد عليه السلام ، ووردت هذه البشريات في الكتب المنزلة ، وكان أهل هذه الكتب يعرفون هذه البشريات ، وهي متناثرة في كل من التوراة والإنجيل، ولا زالت موجودة فيهما على رغم كل التحريفات التي لحقت بهما .
و قد قام كثير من المؤلفين المسلمين قديما وحديثا باستخراج هذه الآيات الدالة على ذلك من أسفار العهدين القديم والجديد، ولكنهم جميعا لم يتحدثوا ، ولم يستخرجوا ما يدل على معرفة أهل الكتاب بقرب زمان ظهور النبي، بل اقتصر حديثهم على البشارات والدلائل على اسمه وصفاته وصفة مكان بعثته ومكان هجرته.
من هؤلاء العلماء ابن اسحق وابن هشام وابن قيم الجوزية، في كتابه (هداية الحيارى..)، ورحمة الله ابن خليل الرحمن الهندي في كتابه(إظهار الحق)، والعقاد ، سعيد حوى، ومحمد رواس قلعجي (في مقال له نشر في مجلة (حضارة الإسلام) و…
ولم يشر أحد منهم إلى ما يدل على تحديد زمن بعثة محمد (صلى الله عليه وسلم) إلاالدكتور محمد رواس قلعجي.
فإذا نقبنا في التوراة والإنجيل فهل نجد ما يدل على ذلك؟ وقبل ذلك هل في القرآن والحديث ما يشير إلى أنهم كانوا يعرفون قرب مجيء الرسول (عليه السلام)؟
نعم ، فإذا رجعنا إلى الآية الكريمة89 من سورة البقرة وجدناها تقول(ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم ، وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ، فلعنة الله على الكافرين)(1) فهذه الآية تدل على أن اليهود كانوا يستنصرون بمجيء النبي على المشركين من أهل المدينة. وأكثر وضوحا من ذلك ما يرويه ابن كثير في تفسيره عند تفسيره لهذه الآية ( عن قتادة الأنصاري.. قال : فينا والله وفيهم نزلت هذه الآية، كنا إذا علوناهم يقولون : إن نبيا سيبعث الآن نتبعه قد أظل زمانه فنقتلكم معه قتل عاد وإرم …
وأثر آخر أكثر تحديدا لمعرفتهم زمنه يرويه ابن هشام في سيرته(2)، عن سلمة بن وقش(وهو من أصحاب بدر) يقول كان لنا جار من يهود في بني عبد الأشهل خرج علينا، وحدثنا عن الجنة والنار ، فقالوا وما آية ذلك؟ قال: نبي مبعوث من نحو هذه البلاد ، وأشار بيده إلى مكة واليمن ، فقالوا ومتى تراه؟ فنظر إلي ، وأنا من أحدثهم سنا ، فقال : إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه. فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله محمدا رسوله وهو حي بين أظهرنا فآمنا به وكفر به بغيا وحسدا ، فقلنا له : ويحك يا فلان ألست الذي قلت لنا فيه ما قلت ؟ قال بلى ولكن ليس به.
وكذلك روى ابن هشام عن عمر بن قتادة عن شيخ من بني قريظة قال لي :هل تدري عم كان إسلام ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد؟ ….فإن رجلا من يهود أهل الشام يقال له ابن الهيبان قدم علينا قبيل الإسلام بسنين…. ثم حضرته الوفاة فقال : يا معشر يهود ما ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس و الجوع ؟ قلنا :إنك أعلم ، قال : فإني إنما قدمت هذه البلدة أتوكف خروج نبي قد أظل زمانه ، وهذه البلدة مهاجره ، فكنت أرجو أن يبعث فأتبعه ، وقد أظلكم زمانه فلا تسبقن إليه يا معشر يهود فإنه يبعث بسفك الدماء وسبي الذراري والنساء ممن خالفه، فلا يمنعكم ذلك منه.
وأثر ثالث يرويه ابن هشام في الصفحة 200عن سبب إسلام سلمان الفارسي الذي أوصاه قسيس عمورية قائلا: أي بني …قد أظل زمان نبي وهو مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب مهاجره إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات ….
كل هذه الآثار والأدلة الإسلامية تشير بصراحة إلى أن اليهود والقساوسة النصارى من المعاصرين والسابقين لبعثة محمد(عليه السلام) كانوا يعرفون اقتراب الزمان لظهور النبي الجديد ويعبرون عن ذلك ب(تقارب زمان نبي يبعث الآن ) و (قد أظل زمانه ) و( قد أظل زمان نبي) و( قد أظل زمانه)، ووصل الأمر عند من يروي عنه سلمة (وهو ابن الهيبان) أن بحدد فترة جيل يظهر فيها هذا النبي بقوله )إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه) ، فهل كان هؤلاء يرجمون بالغيب ؟ أم كانوا يعتمدون على نصوص وآثار دينية واردة في كتبهم؟، وإذا كان الأمر كذلك فأين هي الآيات والدلائل التي تدل على تحديد زمن ظهور النبي؟ وكما وجد الباحثون المسلمون في التوراة والإنجيل بقايا آيات تدل على صفات النبي واسمه و…، على رغم كل التحريفات التي لحقت بالكتابين ، يمكن أن يجد الباحث ما يدل على هذا التحديد الزمني .  
و سنضرب صفحا عن تأويلات اليهود والنصارى لهذه الآيات إذا وجدناها ، لأنهم سيؤولونها على أحداث وشخصيات أخرى، كدأبهم في كل الآيات التي تشير إلى علامات النبوة في النبي الجديد.
أما نحن فنقول : إن علماء اليهود والنصارى قديما كانوا يجدون آيات في كتبهم يفهمون منها ما يحدد لهم الفترة أو الجيل الذي سيظهر فيه النبي الجديد، وعندما ظهر آمن به بعضهم وكفر المعاندون منهم .
 الآثار عندهم
وجد الدكتور محمد رواس قلعجي النص التالي في سفر دانيال الإصحاح ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد الأستاذ الخازن

كتبها صدقي البيك ، في 3 يونيو 2007 الساعة: 11:00 ص

وقد رد الأستاذ جهاد الخازن في 19 /5 على هذه الرسالة في زاويته اليومية عيون وآذان، فقال:
وتلقيت مجموعة رسائل دافعت عن الحركات الإسلامية، فقد قلت إن معارضتها تريد أن تعود بنا الى القرن الهجري الثاني أو الثالث، وإن جميع الحركات الإسلامية الإرهابية خرجت من تحت عباءة «الاخوان المسلمين».
اختار رسالة القارئ صدقي البيك، وهو فلسطيني يقيم في الرياض، لتمثل الرسائل التي تدافع عن الإسلاميين ومعارضتهم.
هو اعترض على اشارتي الى تفكير المعارضة، وقال إن المعارضين الإسلاميين «يريدون في الحقيقة التأسي بما كان المسلمون في عهد محمد (صلى الله عليه وسلم)، وما كان عليه الخلفاء الراشدون، ثم إن القرنين الثاني والثالث الهجري اللذين لم يعجباك يمثلان قمة ما وصلت اليه الحضارة العربية والاسلامية…».
أعرف أنني في الرد سأدخل جدالاً جديداً، فأنا أريد أن ينظر العرب والمسلمون الى الأمام لا أن يتحسروا على ما كان. وإذا عدنا الى الماضي والتاريخ الذي يستشهد به القارئ، فأنا أذكّره بأن رسول الله قبض فارتد العرب، ولم يعمر أبو بكر طويلاً وقتل بعده ثلاثة من الخلفاء الراشدين، وهم من خيرة المسلمين على مر الدهور، وقتل ابن بنت الرسول واغتصب الحكم الأمويون الذين لم يُسلِم كبيرهم أبو سفيان إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد على الخازن في عيون وآذان 6/5/2007

كتبها صدقي البيك ، في 9 مايو 2007 الساعة: 15:56 م

رد على عيون وآذان 6/5/2007
 
                                       بقلم: صدقي البيك- فلسطيني- الرياض
الأستاذ الفاضل جهاد الخازن.
أنا مواظب على قراءة (عيونك وآذانك) في الصفحة الأخيرة من الحياة، وأجدك كثيراً تكتب بعقل وقليلاً يغلبك الميل فتسل سوط التشكيك بالمعارضة حين يكون تيارها الغالب إسلامياً بحجة أنها (ظلامية تريد أن تعود بالناس إلى القرن الثاني أو الثالث للهجرة)، مهلا يا أستاذ جهاد، إنهم يريدون في الحقيقة التأسي بما كان عليه المسلمون في عهد محمد عليه السلام وما كان عليه الخلفاء الراشدون، ثم إن القرنين الثاني والثالث اللذين لم يعجباك أو تتهكم عليهما يمثلان قمة ما وصلت غليه الحضارة العربية الإسلامية التي يعتز بها العرب والمسلمون، وأظن أنك لا تخالفهم في هذا الاعتزاز!
أوليست الديموقراطية أيضاً تعود إلى ما قبل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم "الثلاثاء " في جريدة الحياة

كتبها صدقي البيك ، في 9 مايو 2007 الساعة: 15:34 م

"الثلاثاء" في جريدة " الحياة"

 

                                                    بقلم: صدقي البيك

 

أنا من قراء جريدة الحياة المداومين، وقد لفت نظري كثيراً أن الصحيفة تكتب اسم اليوم التالي ليوم الاثنين هكذا "الثلثاء" بصورة دائمة! ولأنني من الذين يهتمون باللغة العربية كتابة وصياغة، أثارني هذا الإصرار على هذه الصورة لاسم اليوم، وقلت في نفسي لعل المصحح اللغوي أو المستشار اللغوي في المجلة يعلم ما لا أعلمن أو انه أوتي من العلم ما لم يؤته أحد غيره! وأنا على يقين أن فوق كل ذي علم عليماً… ومن أجل أن يطمئن قلبي بدأت أبحث عن هذه الكلمة في معاجم اللغة ودواوين الشعراء وصفحات الكتب القديمة والحديثة، وأحببت أن أضع بين يدي مصحح المجلة وبين أيدي قرائها ما توصلت إليه.

 

في دواوين الشعراء

 

"الثلثاء" بهذا الإملاء لم يستعملها من الشعراء القدامى والمحدثين إلا شاعر واحد معاصر هو " زكي مبارك" بقوله:

ما الذي أنكرت مني                 في مساء الثلثاء

بدون ألف بين اللام والثاء التي بعدها، وهذه الكلمة في هذا المكان لابد من أن تكون بدون ألف مد لأن الوزن يقتضي ذلك، فالتفعيلة الأخيرة هي فعلاتن، ولو كتبها ونطقها بالمد لاختل الوزن، ولصارت التفعيلة مفاعيلن، وهذا غير جائز في هذا البحر، فهو إذاً كتبها ونطقها من غير مد لضرورة شعرية.

والدليل على هذه الضرورة أن الشاعر نفسه استعمل كلمة "الثلاثاء" بالمد نطقاً وكتابة 30 مرة في شعره، من ذلك قوله:

أتذكر في يوم الثلاثاء ساعة       قطعنا بها البيداء في ساعة الظهر

أسافر في يوم الثلاثاء ليتني       سأعرف ما يوم الثلاثاء يفعل

وقد استعملها بهذا النطق وهذا الإملاء قبل أكثر من عشرة شعراء، منهم ابن الرومي والبحتري وأبو تمام وعلي بن الجهم وبشار بن برد وأبو نواس، فالبحتري يقول:

حسنت ليلة الثلاثاء وابيضت      بمسودها يد الدهر عندي

 

وأبو تمام يقول:

فيا يوم الثلاثاء اصطبحنا        غداة منك هائلة الورود

  وأبو نواس يقول:

وفي الثلاثاء أعملنا المطي بها    صهباء ما قرعتها بالمزاج يد

 

في كتب الأدب

 

وأما كتب الأدب القديمة فلم يرد فيها أيضاً ذكر كلمة "الثلثاء" بهذا الإملاء إلا في ثلاثة كتب هي: التدوين في أخبار قزوين للرافعي بقوله: "… وسور قزوين المحيط بالمدائن الثلثاء…" 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولة في ديوان من يطفئ الشمس؟

كتبها صدقي البيك ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 10:18 ص

جولة في ديوان من يطفئ الشمس

جولة في ديوان «من يطفئ الشمس؟» للشاعر الدكتور حيدر الغدير
بقلم: صدقي البيك
إذا كان هناك تعبير شائع عن «إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس» فإن هنا ما هو أبلغ من ذلك في التعبير عن الإسلام وامتداده المكاني والزماني فهو شمس، وأنى لأحد أن يطفئها؟!
هكذا أراد الشاعر الدكتور حيدر الغدير أن يبدي اعتزازه بالإسلام وإعجابه بما قدمه المسلمون قديماً، وما يمكن أن يقدموه على مدى الأزمان المقبلة.
من يطفئ الشمس؟! نحن الشمس خالدة أمّا عدانا فآل، ثم ينحسر
ومن هنا حمّل ديوانه الأول هذا العنوان المتميز، وصدّره بقصيدة تحمل العنوان نفسه. ويضم الديوان 50 قصيدة يمتد تاريخ نظمها من أواخر عام 1413هـ الموافق لأواسط عام 1993م إلى ربيع هذا العام 1427هـ الموافق 2006م. وقد رتب الشاعر قصائده ترتيباً زمنياً بالسنة والشهر واليوم من التاريخين الهجري والميلادي، وصدرت طبعته الأولى في هذا العام. وتتنوع القصائد فيه، وأكثرها إخوانيات بين ثناء ورثاء ومداعبة (22 قصيدة)، ثم روحانيات (13) وتسع قصائد فكرية عامة، وست قصائد وطنية. وكل هذه القصائد عمودية إلا قصيدتين كانتا من الشعر الحر (شعر التفعيلة) أولاهما (ستار) في ذكرى موت نزار قباني رثاء له، وقد اتخذ الشاعر من موته عظة وعبرة مما يصير إليه الإنسان مهما علا شأنه في دنيا الشعر، ومهما مشت في موكب جنازته القصائد والقلوب والمعجبون، ولكن «ماذا وجدت وقد صحوت وأنت وحدك يا نزار/ فانطق فقد سُدل الستار/ وانطق فقد كشف الستار!».
والثانية «يا خالقي ما أكرمك!» وهي من روحانياته، يجول في مقاطعها مسبحاً لله معلقاً عليه رجاءه مستجدياً كرمه خاتماً كل مقطع منها بـ«يا خالقي ما أكرمك!».
دفاعاً عن رسول الله
وإذا كان قد قدم آخر قصيدة له، زمنياً، لتكون فاتحة الديوان ومانحة له عنوانه، فإنه جعل خاتمة الديوان مكاناً وزماناً دفاعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصيدته «أبا الزهراء» (وهي أطول قصائد الديوان «100 بيت») بعد أن تعرض جنابه الكريم لهمجة ممن أعماهم حقدهم على الإسلام عن أن يقدروا أهل القدر ويعطوهم حقهم من الإجلال والتعظيم الذي أعطاه إياه واحد من المنصفين منهم، هومؤلف «المائة الأوائل» حين جعله على رأس هؤلاء المئة في تأثيرهم الحضاري على الإنسانية. ويفتتح الدكتور حيدر دفاعه عن رسول الله بافتدائه فيقول:
فداؤك قبل قافيتي الجَنان وقبل السيف روحي والبيان
مندداً بهؤلاء الحمقى الذين سينضمون إلى قافلة المتحطمين على صخرة الإسلام
وأما شانئوك فهم بغاث وفرية أحمق هانت وهانوا
ستطويهم ضلالتهم ليغدوا نفايات يطاردها اللعان
عِداك! وأين همْ؟ هلكوا وبادوا وباد ضجيجهم والهيلمان
ويخاطب عيسى عليه السلام شاكياً له من يدّعون اتباعه وهم أبعد الناس عن طهره ونقائه
ويا عيسى، فديتك جئت أشكو
وأنت الطهر نضراً والحنان
أذاةَ ذويك، قد جهلوا وضلوا
وعاثوا بالنبوة واستهانوا
ويختم قصيدته هذه بأن ينقل إلى الرسول عليه السلام تحيات مئات ملايين المسلمين وآمالهم وتضحياتهم وافتداءاتهم له.
ويا مولاي حمّلني سلاماً
لك المليار أخلصه الجَنان
وعهداً أن يفدّوك احتساباً
وهم صدُق وأفئدة هجان
وأسياف مظفرة وخيل
لها في الخطب إقدام وشان
ولا يفوته أن يغْني قصيدته بأشطر من بائية شوقي التي سارت بها الركبان وترنمت بسماع أدائها الآذان «أبا الزهراء قد جاوزت قدري»، «وما نيل المطالب بالتمني»، و«ما استعصى على قوم منال».
وهكذا يا رسول الله:
ستبقى النورَ ما بقي الزمان
ومازان الرياضَ الأقحوان
وما طلعت على الآفاق شمس
وما صدح المؤذن والأذان
إخوانياته
وفي إخوانياته أثنى على عدد من زملائه ومعارفه، وهجا بعض من أساء إليه بغدره وقلة وفائه، وداعب آخرين بروح مرحة، ورثى من أدركهم الموت من الشخصيات الإسلامية المتميزة في الفكر الإسلامي والأدب والصحوة، ويكنّ لهم كل المحبة والتقدير، منهم محمود شاكر، وعبد العزيز بن باز، وعلي الطنطاوي، وكذلك رثى أخاه ووالدته.
رثاؤه لأمه
وفي رثائه لوالدته تتفجر مكامن العاطفة في صدره، ويحز في قلبه أنه لم يتمكن من رؤيتها قبل أن يبعدها عنه الردى، فقد اضطرته الظروف إلى أن يقيم في المملكة بعيداً عنها في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة

كتبها صدقي البيك ، في 20 مارس 2007 الساعة: 12:30 م

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه مدوني التي أطل من خلالها على محبي وقرائي الأعزاء، فأطلعهم على ما لدي من أفكار ومعلومات وأعرف منهم رأيهم في ذلك فيقبلون ما يرضيهم أو يقنعهم ويردون غير ذلك عبر حوارهادئ تدعمه الحجج والأدلة بقصد الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb